الاستخفاف بالصلاة

1533 2015-06-09 الصلاة
الاستخفاف بالصلاة
قال الله تعالى (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) [مريم : 59]
في الحديث الصحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تتهاون بصلاتك، فإنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) قال عند موته: ليس مني من استخف بصلاته.
وفي الحديث الصحيح قال أبو عبد الله (عليه السلام): والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبِل الله منه صلاة واحدة، فأي شيء أشد من هذا؟! والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إنّ الله لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف به ؟!
وقال الشيخ الصدوق: قال الصادق (عليه السلام) : إن شفاعتنا لا تنال مستخفًا بالصلاة.
المصدر: وسائل الشيعة 4 : 23  فما بعدها

الاستخفاف بالصلاة هو عبارة عن عدم الاهتمام بها بالدرجة والمستوى اللائق بها, وبعبارة أخرى: هو اللامبالاة بالصلاة. ولذلك درجات وصور مختلفة ومتفاوتة.
وإليك بعض الصور:
1- أن يدخل وقت الصلاة وأنت مشغول بالدنيا, وأنت بلا وضوء وغير مستعد للصلاة.
2- تأخير الصلاة عن أول الوقت بلا عذر مقبول.
3- عدم المشاركة في صلاة الجماعة بلا عذر مقبول.
4- عدم التأكد من صحة الصلاة من جهة فقهية (يعني عدم تعلّم ومراعاة الأحكام الشرعية للطهارة والصلاة).
5- إرادة التخلص من الصلاة, ليتفرغ لأعماله الدنيوية (يعني أن نتعامل مع الصلاة كعائق يعطلنا عن أعمالنا).
6- فوات وقت الصلاة, بحيث تصبح الصلاة قضاءً في الذمة.
7- التهاون في قضاء الصلوات الواجبة في الذمة لمدة طويلة من الزمن.

وأوضح درجات التهاون بالصلاة هو ترك الصلاة بشكل تام.
قال الله سبحانه (عَنِ الْمُجْرِمِينَ [41] مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [42] قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [43]) سورة المدّثر
والله ولي التوفيق
29 / ربيع الأول / 1436 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات