وشاركهم في الأموال والأولاد

78 2020-08-19 التفسير
وشاركهم في الأموال والأولاد

قال الله تعالى (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) الإسراء: 64.

 

السؤال:

ما معنى مشاركة إبليس للناس في الأموال والأولاد؟ وكيف أو متى يحصل ذلك؟

 

الجواب:

مؤدى المشاركة أن يكون للشيطان نصيب في الأموال والأولاد، بحيث ينتفع الشيطان بتلك الأموال والأولاد.

كيف تحصل المشاركة بين (الإنسان) وبين (الشيطان) في المال والولد؟

أ- إذا حصل الإنسان على المال من طريق الحرام، كالسرقة والرشوة، وكذا إذا جاء الولد من الزنا.

ب- إذا تناول الزوجان طعامًا حرامًا، بحيث انعقدت النطفة من تلك الأطعمة والأشربة المحرّمة، وكذا إذا تناولت الأمّ الطعام المحرّم، بحيث شارك الحرام في تكوين أنسجة وعظام الجنين.

ج- إذا لم يذكر الله تعالى عند الجماع.

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله، فإنّ من لم يذكر الله عند الجماع وكان منه ولد؛ كان ذلك شرك شيطان، ويعرف ذلك بحبنا وبغضنا.

د- إذا صرفت الأموال في الحرام، كالإسراف والتبذير، والاستعانة بالمال لفعل الفواحش.

هـ - تسمية الأولاد بأسماء الشخصيات المائعة، أو الفاسقة، مما يؤثر في ارتباطهم بتلك الشخصيات وابتعادهم عن القيم والمبادئ الإسلامية.

و- إذا أهملنا التربية، بحيث نشأ الأولاد فاسدين، وخرجوا عن الصراط المستقيم، إما بالخروج من الدين كله، وإما بالتفريط في الالتزام بالأحكام الشرعية، كالإهمال في الصلاة والحجاب، والتساهل في الكذب والسباب وقذف أعراض الناس.

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

19 – ربيع الأول- 1441 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

مقالات ذات صلة

تعلیقات

احدث المقالات