ما زلنا نخبط خبط عشواء في إحياء عاشوراء

ما زلنا نخبط خبط عشواء في إحياء عاشوراء

مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السموات والأرض!!

تمر هذه الأيام العظيمة والفرصة الثمينة جدًا في فترة محدودة من العام، وهي أكبر فرصة لإيصال رسالة أهل البيت (عليهم السلام) إلى الجمهور، إذا القلوب والمشاعر والأذان والعقول كلها مشدودة وبقوة إلى الصوت الخالد للإمام الحسين (عليه السلام).

رغم كل ذلك، فما زلنا نخبط خبط عشواء في إحياء هذه المناسبة العظيمة.

كيف ذلك؟

الجواب:

صدرت من المرجعية العليا للسيد السيستاني (دام ظله) التوجيهات والنصائح التي نحتاجها في هذه المناسبة.

ويمكنكم مراجعتها في الصفحة التالية:

https://www.sistani.org/arabic/archive/26341/

سؤالي هنا:

هل قرأنا هذه التوجيهات والتوصيات وعملنا بها؟!!

للأسف الشديد، البعض لم يسمع بهذه النصائح، والبعض لا يكترث بها، لذا تجد الكثيرين ممن يعمل بما يراه هو حسب اجتهاده ومعلوماته وقناعاته الشخصية، وما زلنا نجد الكثيرين ممن يخالفون نصائح المرجعية وتوجيهاتها، فيغبطون في الإحياء غبط عشواء، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

إذا كانت بعض التيارات العراقية مثلاً، خالفت وتخالف توجيهات المرجعية ونصائحها، لأن تلك النصائح والتوجيهات لا تتفق مع أهواء تلك التيارات والمصالح الضيقة، فكان مصير العراق هي الحالة المأساوية الحالية.

فما عذرنا نحن عندما نخالف توجيهات المرجعية، وكل شخص يجتهد من نفسه، وينظّر لعاشوراء وكيفية الإحياء الأمثل، ماذا سيكون المصير والنتيجة؟!!

في الحديث الشريف (لو سكت الجاهل ما اختلف الناس) بحار الأنوار 75: 82.

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

4 – محرّم الحرام- 1441 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

مقالات ذات صلة

تعلیقات

احدث المقالات