التفاوض مع (فايروس كورونا)

التفاوض مع (فايروس كورونا)

الوضع الغالب في العالم حاليًا، هو التفكير في محاربة الفايروس والوقوف أمامه. وهناك مسابقة ساخنة مع الزمن من أجل إيجاد اللقاح وهزيمة الفايروس.

يا أيها الإنسان.. بدل الحرب ضد (الفايروس)، لماذا لا نفكر في التفاوض معه.

كيف التفاوض؟

قال الله سبحانه (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الروم: 41.

أرجو التركيز (لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

انتشار الفايروس، له أسباب طبيعية، وله أيضًا أسباب غيبية.

إذا رجع العالم إلى الله تعالى، وتراجعوا خطوات إلى الوراء في الفساد والظلم، عندئذ سيصبح اكتشاف العلاج واللقاح أسهل مما يتوقع الناس، والله سبحانه سريع الرضا.

للأسف فالأكثرية من البشر لم تفهم (رسالة) الفايروس التي يريد إيصالها إلى العالم، بل يصرّون على ما فعلوا من الذنوب والمعاصي، ويخططون لرفع مستوى الفساد والظلم في مرحلة ما بعد الفايروس.

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

24- شعبان المعظّم – 1441 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

مقالات ذات صلة

تعلیقات

احدث المقالات