لا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمة

لا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمة

السؤال:

قال الله تعالى (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) التوبة: 10.

فما معنى (إلّاً ولا ذمّة)؟

 

الجواب:

الإلّ: هي الروابط والعلاقات والقرابة الطبيعية بين الطرفين.

والذمّة: هي العهود والمواثيق التي يبرمها الطرفان مع بعضهم البعض، بحيث يذّم المخالف لها عند سائر العقلاء المنصفين.

 

الآية الكريمة تتحدث عن أعداء المسلمين، وتصفهم بأنهم (إن تمكنوا من رقاب المؤمنين، وتسلطّوا عليهم) فهم لا يراعون الروابط الطبيعية (كالإنسانية، والرحم، والجوار، وحق العشرة)، وكذلك لا يراعون العهود والمواثيق التي عقودها مع المسلمين، ولا يبالون بذمّ الناس أو العالم لهم على تلك التصرفات والجرائم والمخالفات.

 

والله سبحانه هو العالم

13- ذو القعدة – 1440 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

مقالات ذات صلة

تعلیقات