عندما تمرض العلاقات الأسرية

25 2020-05-02 العائلة
عندما تمرض العلاقات الأسرية

(الصحة والمرض) من الأحوال العامة المشهورة التي تصيب الأمور الدنيوية، ومن ذلك الأبدان.

 

وحتى نتقي من المرض البدني، نحن بحاجة إلى:

1- (ثقافة صحية صحيحة وسليمة).

2- و(مراعاة التطبيق لتلك الثقافة في حياتنا الواقعية).

3- وكذلك نحتاج إلى (ثقافة التعامل مع الأمراض البسيطة العابرة)

4- وفي بعض الأحيان يكون علينا أن ننتقل إلى الطبيب الأخصائي ليشخص لنا المرض، ويصف لنا الدواء المناسب.

 

والحاصل:

في الأبدان، نصل إلى مرحلة من العجز عن تشخيص ما هو مرضنا؟ وما هو علاجنا؟ فيكون من الضروري اللجوء إلى الأخصائيين في هذا الجانب.

 

وكذلك فيما يرتبط بالعلاقات الأسرية، نحن بحاجة إلى الأمور التالية:

1- توسعة ثقافتنا الأسرية الصحيحة، والتي يلزم أن نأخذها من المصادر الموثوقة.

2- تطبيق تلك الثقافة الأسرية، وعدم الاكتفاء بالجانب التنظيري لها.

3- التصدي للأمراض في العلاقات الأسرية في وقت مبكر، وبشكل صحيح.

وعندما يستفحل الأمر، أو يستعصي، فنحن بحاجة إلى (متخصص أو استشاري) في العلاقات الأسرية، يقوم بإجراء الفحوصات اللازمة، ليكتشف ويشخّص المرض، ومن ثم يكون قادرًا على وصف الدواء الناجع والناجح، وبعد ذلك يأتي واجب المريض في تطبيق وصف العلاج بصورة صحيحة.

 

إذن، نحن في هذا المقال، نريد أن نعترف ببعض أسباب وقوع وكثرة المشاكل الأسرية، والتي ربما يكون لها نصيبًا كبيرًا في وقوع الكثير من حالات الطلاق.

 

1- (الثقافة الأسرية) يأخذها (أحد الزوجين) أو (كلاهما) من مصادر غير موثوقة، ربما يأخذ ثقافته ومعلوماته من المسلسلات أو الواتساب أو الأصدقاء أو الأهل غير الخبراء.

 

2- إهمال المرض إلى أن يستفحل ويستشري في العلاقة الزوجية.

 

3- رفض الرجوع إلى الاستشاري في العلاقة الزوجية، والاغترار بتشخيص الطرف لحاله وعلاج مشكلته بنفسه.

 

وللحديث تتمات هامة تأتي إن شاء الله تعالى

29 – شعبان المعظّم- 1440 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

مقالات ذات صلة

تعلیقات