دعاء يوضع مع الميت

51 2020-05-02 الحديث
دعاء يوضع مع الميت

السؤال:

ما رأيكم في الحديث التالي:

روي عن النبي -صلّى الله عليه وآله- أنه قال: من كتب هذا الدعاء وألقي في كفن الميت، أو وضع في يده؛ لا يعذب في قبره والله والله والله

(بســـم الله الرحمن الرحيم

اللهم إنّ هذا أول قدومي إليك، فأكرمني! فإنّ الضيف إذا نزل بقوم يُكرم، وأنت أولى بالكرامة. إلهي ما دمت حيًا عصيتك، وأنت أحسنت إليّ، والآن انقطع عصياني، فلا تقطع إحسانك عني. يا رب أعتقني من النار بمحمد وآله الأطهار الأخيار الأبرار، وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين).

 

الجواب:

1. حتى الآن لم أجد هذا الحديث في الكتب المشهورة المعروفة لدينا.

2. وجدت الحديث السابق في موقع (شبكة السراج في الطريق إلى الله) لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي (حفظه الله)، دون أن يوضح المصدر لهذا الحديث، إلا أنه قال (هذه الرواية من الروايات النادرة!..  ربما من الأفضل أن يكتب هذا الدعاء وهو حي، ويوصي أن يوضع في كفنه) انتهى.

3. في المتن ركاكة واضحة.

مثلاً: بدل (وأنت أولى بالكرامة) لعل الأفضل (وأنت أولى بالجود والكرم).

بدل (إلهي ما دمت حيًا عصيتك، وأنت أحسنت إليّ) لعل الأفضل (إلهي لم أزل أعصيك حيًا، ولم تزل تحسن إليّ).

4. ذكر الفقهاء الاستحباب المؤكد في جعل جريدتين رطبتين مع الميت، ولها كيفية خاصة مذكورة في كتب الفقه، وفي الخبر (وما دامت رطبة يرفع عن الميّت عذاب القبر).

 

وأخيرًا:

قد جاء في الدعاء:

(ولم يزل ولا يزال ملك كريم يأتيك عنا بعمل قبيح فلا يمنعك ذلك أن تحوطنا بنعمك وتتفضل علينا بالآئك، فسبحانك ما أحلمك وأعظمك وأكرمك مبدئًا ومعيدًا، تقدست أسماؤك، وجلّ ثناؤك، وأكرم صنائعك وفعالك، أنت إلهي أوسع فضلاً وأعظم حلمًا من أن تقايسني بفعلي وخطيئتي فالعفو العفو سيدي سيدي سيدي).

 

والحمد لله ربّ العالمين

23- ذو الحجة – 1440 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

مقالات ذات صلة

تعلیقات