دعاء سهم الليل

دعاء سهم الليل

السؤال:
هل دعاء (سهم الليل) من الأدعية المأثورة عن أهل البيت – عليهم السلام-؟ وفي أي ليلة نقرأ هذا الدعاء؟


الجواب:
نسب الشيخ الكفعمي – أعلى الله مقامه- هذا الدعاء إلى الإمام المهدي – عجّل الله فرجه الشريف- , ولم يحدد لهذا الدعاء ليلة معينة. وهو مفيد لقضاء الحوائج والدعاء على الأعداء لا سيما في أوقات الأسحار, وأما نص الدعاء فهو التالي:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزِيزِ تَعْزِيزِ اعْتِزَازِ عِزَّتِكَ, بِطَوْلِ حَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ, بِقُدْرَةِ مِقْدَارِ اقْتِدَارِ قُدْرَتِكَ, بِتَأْكِيدِ تَحْمِيدِ تَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ, بِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رَفَعْتِكَ, بِدَيْمُومِ قَيُّومِ دَوَامِ مُدَّتِكَ, بِرِضْوَانِ غُفْرَانِ أَمَانِ رَحْمَتِكَ [جَنَّتِكَ‏], بِرَفِيعِ بَدِيعِ مَنِيعِ سَلْطَنَتِكَ, بِسُعَاةِ صَلَاةِ بِسَاطِ رَحْمَتِكَ, بِحَقَائِقِ الْحَقِّ مِنْ حَقِّ حَقِّكَ, بِمَكْنُونِ السِّرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّكَ, بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عِزِّ عِزِّكَ, بِحَنِينٍ أَنِينِ تَسْكِينِ الْمُرِيدِينَ, بِحَرَقَاتِ خَضَعَاتِ زَفَرَاتِ الْخَائِفِينَ, بِآمَالِ أَعْمَالِ أَقْوَالِ الْمُجْتَهِدِينَ, بِتَخَشُّعِ تَخَضُّعِ تَقَطُّعِ مَرَارَاتِ الصَّابِرِينَ, بِتَعَبُّدِ تَهَجُّدِ تَمَجُّدِ تَجَلُّدِ الْعَابِدِينَ, اللَّهُمَّ ذَهَلَتِ الْعُقُولُ, وَانْحَسَرَتِ الْأَبْصَارُ, وَضَاعَتِ الْأَفْهَامُ, وَحَارَتِ الْأَوْهَامُ, وَقَصُرَتِ الْخَوَاطِرُ, وَبَعُدَتِ الظُّنُونُ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ كَيْفِيَّةِ مَا ظَهَرَ مِنْ بِوَادِي عَجَائِبِ أَصْنَافِ بَدَائِعِ قُدْرَتِكَ, دُونَ الْبُلُوغِ إِلَى مَعْرِفَةِ تَلَأْلُؤِ لَمَعَانِ بُرُوقِ سَمَائِكَ. اللَّهُمَّ مُحَرِّكَ الْحَرَكَاتِ, وَمُبْدِئَ‏ نِهَايَةِ الْغَايَاتِ, وَمُخْرِجَ يَنَابِيعِ تَفْرِيعِ قُضْبَانِ النَّبَاتِ, يَا مَنْ شَقَّ صُمَّ جَلَامِيدِ الصُّخُورِ الرَّاسِيَاتِ, وَأَنْبَعَ مِنْهَا مَاءً مَعِيناً حَيَاةً لِلْمَخْلُوقَاتِ, فَأَحْيَا مِنْهَا الْحَيَوَانَ وَالنَّبَاتَ, وَعَلِمَ مَا اخْتَلَجَ فِي سِرِّ أَفْكَارِهِمْ مِنْ نُطْقِ إِشَارَاتِ خَفِيَّاتِ, لُغَاتِ النَّمْلِ السَّارِحَاتِ, يَا مَنْ سَبَّحَتْ وَهَلَّلَتْ وَقَدَّسَتْ وَكَبَّرَتْ وَسَجَدْتَ [وَتَمَجَّدَتْ‏] لِجَلَالِ جَمَالِ أَقْوَالِ عَظِيمِ جَبَرُوتِ مَلَكُوتِ سَلْطَنَتِهِ مَلَائِكَةُ السَّبْعِ [سَمَاوَاتٍ‏] السَّمَاوَاتِ, يَا مَنْ دَارَتْ فَأَضَاءَتْ وَأَنَارَتْ لِدَوَامِ دَيْمُومِيَّتِهِ النُّجُومُ الزَّاهِرَاتُ, وَأَحْصَى عَدَدَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا.
المصدر: المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 265

مقالات ذات صلة

تعلیقات