خدمة الرجل في بيته

خدمة الرجل في بيته

السؤال:
كثيرًا ما نسمع عن خدمة الزوجة أو المرأة في بيتها, فهل هناك روايات أيضًا في خدمة الزوج أو الرجل في بيته؟


الجواب:
أولًا: الروايات العامة:
جميع الروايات الواردة في حسن الخلق مع الأهل والعيال تدل على ذلك, فالعمل في البيت والمساعدة والتعاون تعدّ من أبرز مصاديق المعاملة الطيبة مع العيال والأهل.

ثانيًا: الروايات الخاصة:
أ-  في الحديث الصحيح كان أمير المؤمنين عليه السلام يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة عليها السلام تطحن وتعجن وتخبز. (وسائل الشيعة 17 : 62).
ب- روي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحلب عنز أهله. (وسائل الشيعة 17 : 62)
ج-  روي عن علي (عليه السلام) قال : " دخل علينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وفاطمة (عليها السلام) جالسة عند القدر، وأنا أنقي العدس
قال: يا أبا الحسن
 قلت: لبيك يا رسول الله
قال : اسمع وما أقول إلا ما أمر ربي، ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه، عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها، وأعطاه الله من الثواب ما أعطاه الله الصابرين، وداود النبي ويعقوب وعيسى (عليهم السلام)
يا علي من كان في خدمة عياله في البيت ولم يأنف,  كتب الله اسمه في ديوان الشهداء، وكتب الله [ له ] بكل يوم وليلة ثواب ألف شهيد، وكتب له بكل قدم ثواب حجة وعمرة، وأعطاه الله تعالى بكل عرق في جسده مدينة في الجنة.
يا علي ، ساعة في خدمة البيت، خير من عبادة ألف سنة، وألف حج، وألف عمرة، وخير من عتق ألف رقبة، وألف غزوة، وألف مريض عاده، وألف جمعة، وألف جنازة، وألف جائع يشبعهم، وألف عارٍ يكسوهم، وألف فرس يوجهه في سبيل الله، وخير له من ألف دينار يتصدق على المساكين، وخير له من أن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ومن ألف أسير اشتراها فأعتقها، وخير له من ألف بدنة يعطي للمساكين، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة.
يا علي، من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنة بغير حساب
يا علي خدمة العيال كفارة للكبائر، ويطفئ غضب الرب، ومهور حور العين، ويزيد في الحسنات والدرجات
يا علي، لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة " . (مستدرك الوسائل 13: 48 ).
د- روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته [يعني إلى فم امرأته]. (ميزان الحكمة 2 : 1186).

وقد تحدثنا سابقًا عن خدمة الزوجة في البيت, ضمن المقال التالي:

http://www.albasha.org/home/pages/tex.php?tid=581

ودمتم في سعادة وهناء
6/ جمادى الآخرة / 1436 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات