التكبيرات والتهليل بعد الصلاة

702 2015-06-09 الصلاة
التكبيرات والتهليل بعد الصلاة
السؤال:
اعتدنا في مجتمعنا بعد الصلاة على التكبير ثلاث مرات, والتهليل مرة واحدة فقط, فهل هذا من التعقيبات الواردة؟

الجواب:
1/ لا ريب في استحباب التكبير والتهليل في جميع الأوقات, وإنما الكلام هنا عن ورودها بعنوانها الخاص في هذا الموضع.
2/ المذكور في الرسائل العملية للمراجع في فصل التعقيب (أن يكبّر ثلاثًا بعد التسليم, رافعًا يديه على نحو ما سبق). ولم يذكر هنا تعقيب ذلك بالتهليل مرة واحدة.
3/ في رواية المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : لأي علة يكبّر المصلي بعد التسليم ثلاثًا يرفع بها يديه؟
فقال: لأنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) لما فتح مكة، صلّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود، فلمّا سلّم رفع يديه وكبّر ثلاثًا، وقال: لا إله إلا الله وحده وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير.
 ثم أقبل على أصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة، فإنّ من فعل ذلك بعد التسليم، وقال هذا القول، كان قد أدّى ما يجب عليه، من شكر الله تعالى ذكره، على تقوية الإسلام وجنده. (مستدرك الوسائل 5: 52).
أقول: هذا الدعاء المبارك هو أول دعاء مذكور في كتاب (مفاتيح الجنان).
ولعل الناس سابقًا كانوا يقرأون هذا الدعاء, ومع مرور الزمن لم يبق منه إلا التكبيرات الثلاث, والتهليل المذكور في بداية الدعاء, وتركوا الباقي. والله العالم.

27 / جمادى الأولى / 1436 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات