إظهار الصوت في قراءة القرآن والدعاء

إظهار الصوت في قراءة القرآن والدعاء

السؤال:
ما هي الطريقة الصحيحة في قراءة القرآن الكريم والأدعية والأذكار؟ هل يلزم إخراج الصوت؟ أو يكفي النظر وتحريك الشفتين؟


الجواب:
تارة نبحث عن القراءة والذكر والدعاء ((في الصلاة)):
وهذا لا بد فيه من التكلمّ وإخراج الصوت ولو بمستوى الهمس والهمهمة, بدرجة يسمع نفسه على الأقل إذا لم يكن هناك ضوضاء أو مرض يمنع السمع وما شابه.
فلا يكفي مجرد إخطار الكلمات في القلب والبال حتى ولو كان مع تحريك الشفتين.
كما يجب الجهر على الرجال في قراءة الحمد والسورة في صلاة الصبح والمغرب والعشاء, ولا يجوز تعمد الإخفات.

وتارة نبحث عن القراءة والذكر والدعاء ((خارج الصلاة)):
وهذا على مستويات:
المستوى الأول: الإخطار القلبي:
لا شك أن الإخطار القلبي لله تعالى وآياته ومعاني الدعاء؛ له ثواب وأمر حسن ومطلوب.
المستوى الثاني: النظر بالعين:
وهذا أيضًا أمر حسن, وفي الرواية أن النظر في المصحف عبادة.
المستوى الثالث: القراءة بصوت:
وهذا هو المقصود من تلاوة القرآن وقراءة الدعاء.
المستوى الرابع: الجمع بين المستويات:
إذا قرأنا بصوت, ونحن ننظر في المصحف, ومع حضور قلب, فهذا أفضل والثواب أعظم.
 
وخلاصة ما نحن فيه:
مجرد النظر في المصحف أو مفاتيح الجنان, وتحريك الشفتين, إذا لم يكن معه خروج للصوت ولو بمستوى ضعيف, هذا لا يكفي في انطباق عنوان ((تلاوة القرآن)) ولا ((قراءة الدعاء والذكر)).

مقالات ذات صلة

تعلیقات