لئلا نقع فريسة للاستغفال

699 2015-02-01 الفرد
لئلا نقع فريسة للاستغفال

أيها الأحبة !!
بعد وضوح وجود الكثير من الكذب والتدليس والتزوير فيما يصل إلينا عبر وسائل التواصل المختلفة، فقد وجب علينا الحذر والانتباه لئلا نقع فريسة للاستغفال.
وإليكم بعض وسائل التمويه والخديعة:
١/ استعمال عبارات تحفيزية، مثل (انشر تؤجر- من نقل هذا الخبر فله الجنة- نسخ ولصق وتحصل على مليون حسنة) وأمثال ذلك.
٢/ تذييل المقال باسم مصدر، علمًا أن من يكذب حديثًا على رسول الله، لن يخشى من تزوير مصدر، أو الكذب على مصدر معروف ليخدع الناس.
٣/ وضع تشكيلات على النص، مثل الضمة والفتحة والتشديد، علمًا أن بعضهم جاهل أيضًا فيضع هذه التشكيلات بشكل خاطئ وفوضوي.
٤/ استغلال المناسبات الدينية للترويج، مثلاً يستغل أيام عاشوراء لنشر أحاديث وقصص مكذوبة على الإمام الحسين، وحيث أن المشاعر ملتهبة لعظم المصاب، فقد يقوم البعض بالترويج لما يصله قبل أن يتأكد من صحته.
٥/ التقليد على نص موجود، ولكن  مع تغيير بعض التفاصيل، فلا نلتفت للتغييرات الموجودة.
٦/ وضع المقالات والأحاديث المكذوبة ضمن تصميم جميل وصورة جذابة، أو ضمن مقطع في يوتيوب وما شابه.
وأخيرًا، لنطمئن  بصدق ما يصلنا أقترح على الأخوة القيام بالاشتراك في بعض الخدمات التي يقدمها مؤسسات وشخصيات معروفة. فإن وسائل التواصل الاجتماعي - على اختلافها وتنوعها- مليئة بهذه الخدمات المجانية. وبالاشتراك فيها يصلك ماء فرات سائغ شرابه. ويمكنك الاستفادة منه في دنياك وآخرتك، كما يمكنك المساهمة بنشره والمشاركة به في مجموعاتك (القروبات) وما شابه.
والله ولي التوفيق
١١ / ربيع الآخر/ ١٤٣٦ هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات