وضع اليد على القبر

وضع اليد على القبر
ورد استحباب وضع اليد على القبر في موضعين:
الموضع الأول: عند الدفن.
والموضع الثاني: عند الزيارة.

وقد عقد الشيخ الحر العاملي بابًا أسماه (باب استحباب وضع اليد على القبر بعد النضح عند الرأس مستقبل القبلة ، وتفريج الأصابع وغمز الكف عليه، وتأكد الاستحباب لمن لم يصل على الميت).  وسائل الشيعة 3 : 197
وذكر فيه عدة روايات, ومنها:
الحديث الصحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: وإذا حثي عليه التراب, وسوى قبره فضع كفك على قبره عند رأسه، وفرّج أصابعك واغمز كفك عليه بعد ما ينضح بالماء.

كما عقد بابًا آخر أسماه (باب استحباب وضع الزائر يده على القبر مستقبل القبلة وقراءة القدر سبعًا) وسائل الشيعة 3: 226
وجاء فيه الحديث الصحيح عن الرضا (عليه السلام) قال: من أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر وقرأ: إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات أمن يوم الفزع الأكبر, أو يوم الفزع.
وفي بعض النقل للرواية هكذا (من أتى قبر أخيه المؤمن من أي ناحية يضع يده وقرأ: إنا أنزلناه .... ).
وفي نقل آخر (من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره واستقبل القبلة ووضع يده على القبر فقرأ .... ).

وفي مرسلة الشيخ الصدوق قال: قال الرضا (عليه السلام): ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عنده إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات إلا غفر الله له ولصاحب القبر.
ولم يذكر في هذا الحديث وضع اليد على القبر.
والله العالم بحقائق الأمور
27 / ربيع الأول / 1436 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات