لا غنى بالزوج عن ثلاثة

لا غنى بالزوج عن ثلاثة

عن الإمام الصادق – عليه السلام - :

(( لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي :

الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها .

وحسن خلقه معها .

واستعماله استمالة قبلها بالهيئة الحسنة في عينها وتوسعته عليها .

 

ولا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهن :

صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قبله إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه .

و حياطته ليكون ذلك عاطفاً عليها عند زلة تكون منها .

وإظهار العشق له بالخلابة والهيئة الحسنة لها في عينه )) انتهى موضع الحاجة .

المصدر : تحف العقول- ابن شعبة الحراني – عليه الرحمة - ص 323 .

**************************************

توضيح :

الخصلة الأولى :

الخصلة الثانية :

الخصلة الثالثة :

ثم عطف الإمام الصادق – عليه السلام – كلامه لينصح الزوجة بثلاث خصال لا غنى عنها :

الخصلة الأولى :

الخصلة الثانية :

الخصلة الثالثة :

إظهار العشق له بالخلابة أي اللسان الجميل و القول اللطيف وبالهيئة الحسنة لها في عينه . فوجود كلمات الحب و العشق و الكلمات الجميلة اللطيفة له دور بالغ في انجذاب كل طرف إلى الآخر , كما أن تجمّل المرأة لزوجها له دور لا ينكر , و الغريب من بعض الزوجات أنها تصرف المبالغ الضخمة من أموال زوجها بحجة شراء الملابس و أدوات التجميل لكنها لا تلبس هذه الملابس الجميلة لزوجها بل للخروج من المنزل .
حياطة الزوج أي حفظه و تعهده و الاهتمام بالزوج و تلبية حاجاته , فإذا فعلت ذلك ثم حدث منها زلة يتغاضى الزوج عن ذلك .
صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قبله إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه . فالمرأة التي تتحدث سراً مع رجل أجنبي مثلاً هي السبب في فقدان ثقة زوجها بها , و إذا فقد الزوج ثقته بزوجته تتحوّل الحياة الزوجية إلى جحيم .
استمالة قلب الزوجة و ذلك عبر الهيئة الحسنة و التوسعة على الزوجة بالمقدار الممكن . فكما أن الرجل يحب أن يرى زوجته في هيئة جميلة و حسنة فكذلك الزوجة تحب أن ترى زوجها في هيئة جميلة و حسنة .مضافاً إلى أن المرأة لا تحبّ الرجل البخيل الذي يقتّر عليها , و قد أفتى الفقهاء تبعاً للأدلة الشريعة باستحباب التوسعة على الزوجة و العيال .
حسن الخلق مع الزوجة . فكثير من المشاكل تنبع من سوء الأخلاق مع الزوجة و المعاملة معها بقسوة و جفوة وفظاظة .
أن يكون هناك انسجام بين الرجل و المرأة و توافق فكري , فكلما اشتركا الرجل و المرأة في الفكر و الهموم و القضايا كلما كانا روحاً واحدة في جسدين . و كما يقال أن الطيور على إشكالها تقع , فإذا كان الرجل متديناً تكون المرأة المتدينة أقرب إليه , و إذا كان رسالياً فالمرأة الرسالية أقرب إليه و هي التي تعيش همومه و يمكن أن تقف معه في مسيرته .
في هذه الرواية الشريفة يذكر الإمام الصادق – عليه السلام – بعض النصائح التي لا غنى للزوجين عنها . و قد بدأ الإمام – عليه السلام – بتوجيه الزوج فهو القيم على الحياة الزوجية , و أوصى الزوج ثلاثة خصال :

مقالات ذات صلة

تعلیقات