الاستسقام بالأزلام

الاستسقام بالأزلام
قال الله تعالى (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ...) المائدة :3.
الأقوال في تفسير الاستقسام بالأزلام:
القول الأول: طلب قسم الأرزاق بالقداح التي كانوا يتفاءلون بها في أسفارهم، وابتداء أمورهم، وهي سهام كانت للجاهلية، مكتوب على بعضها أمرني ربي، وعلى بعضها نهاني ربي, وبعضها غفل لم يكتب عليه شيء.
فإذا أرادوا سفراً، أو أمراً يهتمون به، ضربوا على تلك القداح، فإن خرج السهم الذي عليه " أمرني ربي" مضى الرجل في حاجته. وإن خرج الذي عليه " نهاني ربي" لم يمض. وإن خرج الذي ليس عليه شيء أعادوها. فيبين الله تعالى أن العمل بذلك حرام عن الحسن، وجماعة من المفسرين.
القول الثاني: روى علي بن إبراهيم في تفسيره عن الصادقين عليهم السلام: أن الأزلام عشرة: سبعة لها أنصباء، وثلاثة لا أنصباء لها.
التي لها أنصباء: الفذ، والتوأم، والمسبل، والنافس، والحلس، والرقيب، والمعلى.
فالفذ له سهم. والتوأم سهمان. والمسبل له ثلاثة أسهم. والنافس له أربعة أسهم. والحلس له خمسة أسهم. والرقيب له ستة أسهم. والمعلى له سبعة أسهم.
والتي لا أنصباء لها: السفيح، والمنيح، والوغد.
وكانوا يعمدون إلى الجزور، فيجزؤونه أجزاء، ثم يجتمعون عليه، فيخرجون السهام، ويدفعونها إلى رجل، وثمن الجزور على من تخرج له التي لا أنصباء لها، وهو القمار، فحرمه الله تعالى.
القول الثالث: هي كعاب فارس والروم التي كانوا يتقامرون بها، عن مجاهد.
القول الرابع: هو الشطرنج ، عن أبي سفيان بن وكيع
المصدر: تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 3 ص 272.

مقالات ذات صلة

تعلیقات