ضاعت عشرة آلاف ريال

208 2019-05-19 الصلاة
ضاعت عشرة آلاف ريال

هل لك أن تتخيل ما شعورك وقد ضاعت عشرة آلاف ريال من أموالك؟!

لا شك أنّ الكثير يحزن ويتأثر لذلك.

ولنتساءل أيضًا: ما شعورك وقد بعت بضاعتك بأقل من نصف سعرها؟

لا شك أنّ ذلك مؤلم حقًا.

ولكن للأسف لا نحزن ولا نهتمّ عندما لا نشارك في صلاة الجماعة، فنضيع على أنفسنا أجرًا وثوابًا عظيمًا لا يحصيه إلا الله تعالى.

خسارة خمسين ريال تورث في القلب حسرة وحرّة، أما النوم عن صلاة الصبح حتى طلوع الشمس لا يعني لنا شيئًا!!

نبيع أوقاتنا وأعمارنا بأبخس الأثمان، في أمور لا تسمن ولا تغني من جوع.

ماذا سيحدث لو حرصنا على (العمر والحسنات) كحرصنا على (المال)؟

 

أبيات للشاعر الشيخ الدمستاني – رحمه الله-:

من يُلههِ المرديان المال والأمل ** لم يدر ما المنجيان العلمُ والعملُيا منفق العمر في عصيان خالقه ** أفق فإنّك من خمر الهوى ثملُتعصيه لا أنت في عُصيانه وجلٌ ** من العقاب ولا من منِّه خجلأنفاسُ نفسك أثمان الجنان فهل ** تشري به لهبًا في الحشر يشتعلما عذرُ من بلغ العشرين إن هَجَعَت ** عيناه أو عاقه عن طاعةٍ كسل

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

22- ربيع الآخر- 1440 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

 

مقالات ذات صلة

تعلیقات