الفرق بين (المنهج) و(الاتجاه) و(الطريقة) في التفسير

98 2019-05-19 التفسير
الفرق بين (المنهج) و(الاتجاه) و(الطريقة) في التفسير

ما الفرق بين (المنهج) و(الاتجاه) و(الطريقة) في التفسير؟

 

الجواب:

أولاً: المنهج التفسيري:

هو الطريق الذي يسلكه المفسّر، بالاستفادة من الوسائل والمصادر الخاصّة في تفسير القرآن، بغية الكشف عن معاني القرآن الكريم ومقاصده.

مثلاً:

1- منهج تفسير القرآن بالقرآن.

2- منهج تفسير القرآن بالروايات.

3- المنهج العقلي.

4- المنهج الإشاري (عند العرفاء والمتصوّفة).

5- المنهج العلمي.

6- التفسير بالرأي.

7- المنهج التكاملي (بالاستفادة من عدة مناهج سابقًا).

ملحوظة:

يقع النقاش والاختلاف حول حجية بعض هذه المناهج وقبولها أو رفضها، وكذلك حول شروطها وحدودها.

 

ثانيًا: الاتجاه التفسيري:

هو تأثير ذوق المفسّر وخلفيّاته وتخصصه وأهدافه، فيما يفهمه ويبرزه من معاني القرآن ومقاصده.

ومن أقسام الاتجاهات التفسيرية ما يلي:

أ- الاتّجاهات الكلاميّة والفلسفية:

وهو انطلاق المفسّر في عمليّة التفسير من خلفيّة عقديّة يروم من خلالها الدفاع عن مذهبه وأصول الاعتقاد لديه.

 

ب- الاتّجاهات التخصصيّة:

وهو انطلاق المفسّر في عمليّة التفسير من خلفيّات تخصّصيّة علميّة (أدبيّة، أو فقهيّة، أو اجتماعيّة، أو أخلاقيّة، أو تاريخيّة...) بحيث يظهر هذا الاهتمام العلميّ لديه بشكل واضح في ما يقدِّمه من نتاج تفسيريّ.

مثلاً: تفسير الزمخشري لغوي بياني.

وتفسير الفخر الرازي جدلي كلامي.

وتفسير المنار إصلاحي اجتماعي.

وهناك من يركز على الجانب الأخلاقي التربوي في تفسيره.

 

ج- الاتّجاهات العصريّة:

وهو انطلاق المفسّر في عمليّة التفسير من محيطه الاجتماعيّ المعاصر، مدفوعًا بدافع الحاجة والضرورة للإجابة عن مجموعة من القضايا والمسائل الملحّة، المعنويّة، والأخلاقيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، وغيرها.

 

د- الاتّجاهات الأسلوبيّة:

كالتفسير الترتيبي، والتفسير الموضوعي، والتفسير المقارن.

 

ثالثًا: الطريقة التفسيرية:

هي الناحية الشكلية التي انتخبها المفسّر في تقسيم وعرض المباحث وترتيبها.

مثلاً: قد يفرِّق بين بيان معاني الألفاظ، وبيان معاني التراكيب والجُمَل، كما في مجمع البيان مثلاً؛ وقد يمزج بينهما، كما في تفسير الميزان.

 

والحمد لله ربّ العالمين

3- جمادى الآخرة – 1440 هـ

الشيخ مرتضى الباشا

 

مقالات ذات صلة

تعلیقات