عوامل حضور القلب في الصلاة

496 2018-01-21 الصلاة
عوامل حضور القلب في الصلاة

عوامل حضور القلب في الصلاة

    السؤال:

أعاني من مشكلة حضور القلب في الصلاة، فكيف يمكنني التغلب على ذلك؟

الجواب:

العامل الأول: طلب التوفيق من الله تعالى، والتوسل إليه بمحمد وآل محمد صلى الله عليه و آله و سلم ليوفقك لكل خير، قال الله تعالى {... ومَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} سورة هود: 88 .

العامل الثاني: ترك المعاصي والذنوب، فإنّ المعاصي والذنوب ظلمات تمنع القلب من التوجّه إلى الله تعالى.

العامل الثالث: الالتزام بالصلاة في أول الوقت.

قل للعمل (عندي صلاة)، ولا تقل للصلاة (عندي عمل).

العامل الرابع: تخصيص نصف ساعة (على الأقل) للصلاة، بحيث تشتغل بالصلاة وتوابعها (كالتعقيب) في هذا الوقت كاملاً، وترفض الاشتغال بأي عمل آخر.

العامل الخامس: إفهام القلب والعقل الباطن أهمية العبادة، وتكرار ذلك عليه بين فينة وأخرى، فإنّ القلب إذا أدرك أهمية حضوره وأهمية العبادة حضر واستقر.

لذا ينصح بتعليق بعض اللوحات في البيت عن أهمية الصلاة، ويمكن أن تحمل تلك اللوحات آيات قرآنية، أو بعض الأحاديث الشريفة، أو بعض الصور الجميلة المعبّرة عن الصلاة.

ومن المفيد المؤثر أن يكتب الإنسان الجملة التالية (الصلاة ممتعة ومفتاح الفلاح والجنة) سبعين مرة (على الأقل) قبل النوم لمدة أسبوعين.

العامل السادس: المجاهدة والمثابرة وعدم اليأس، فحضور القلب في العبادات يحتاج إلى رياضة و تمرين، ففي البداية قد لا يحضر القلب بمقدار تكبيرة الإحرام، لكن مع إصرار العبد على إحضار قلبه امتثالاً  لأمر ربّه فإنّ القلب قد يحضر بهذا المقدار، ومع الإصرار يزداد حضور القلب ليشمل سورة الفاتحة، وهكذا بصورة تدريجية إلى أن يصبح الصلاة كلها بحضور القلب، بل يصبح القلب دائمًا في حضور مستمر، ولا يغفل عن الله تعالى طرفة عين أبدًا.

والله ولي التوفيق

الشيخ مرتضى الباشا

 

مقالات ذات صلة

تعلیقات

احدث المقالات