فائدة في الأمانة العلمية

فائدة في الأمانة العلمية

فائدة في الأمانة العلمية

 

السؤال:

هل يجوز طرح المعلومات التي نقرأها من الكتب والمحاضرات العلمية من دون ذكر المصادر؟ أو هناك بعض الإشكالات حول ذلك؟

 

الجواب:

1- مجرد تداول وطرح المعلومات التي تحصل عليها، هذا أمر لا يحتاج إلى ذكر المصدر. فلا يطلب العقلاء من الإنسان أن يذكر مصدر كل معلومة يقولها في كل وقت.

2- نعم، من أصول كتابة البحوث العلمية أن يذكر الباحث المصادر والمراجع التي استند إليها واستفاد منها.

3- وكذلك الحال في المحاضرات العلمية التخصصية، فإنّ مقتضى المقام هو إرشاد الطلاب إلى بعض المنابع والمراجع العلمية، والتعريف بصاحب وتاريخ الفكرة أو النظرية، ومسيرة تطوّرها.

4- إذا تكلّم أو كتب الإنسان بطريقة توحي للمستمع أو القارئ بأنه هو صاحب الفكرة ومبتكرها، مع أنه أخذها من غيره، عندئذ قد يندرج ذلك تحت الخيانة العلمية، أو الكذب، أو التدليس. وبذلك يفقد المتكلم مصداقيته ومكانته أمام الآخرين، لا سيما إذا تكرر منه هذا التصرّف، أو كان في مسألة حساسة كأطروحة الدكتوراة.

والحاصل:

في سائر شؤون الحياة الاعتيادية، يمكنك الاستفادة من المعلومات دون ذكر المصدر، لكن بطريقة لا توحي للطرف الآخر بأنك مبتكر الفكرة.

والحمد لله ربّ العالمين

15/ 7 / 1438 هـ

 الشيخ مرتضى الباشا

 

مقالات ذات صلة

تعلیقات

احدث المقالات