تلقيب الإمام العسكري بالصامت

تلقيب الإمام العسكري بالصامت

السؤال:

هل ورد تلقيب الإمام العسكري – عليه السلام- في الروايات الشريفة بــ (الصامت)؟ ولماذا؟

الجواب:

نعم، ورد ذلك في [بحار الأنوار ‏25 : :6]

وَمِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ، مِمَّا أَخَذَهُ مِنَ الْمُقْتَضَبِ وَوَجَدْتُهُ فِي الْمُقْتَضَبِ أَيْضاً مُسْنَداً عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ... ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّامِتُ‏ الْأَمِينُ الْعَسْكَرِيُ‏ ثُمَّ ابْنُهُ حُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَهْدِيُّ النَّاطِقُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ ...).

وورد في سيرة الإمام العسكري – عليه السلام-:

عن محمّد بن إسماعيل العلوي قال: دخل العبّاسيّون على صالح بن وصيف عندما حُبس أبو ‏محمّد فقالوا له: ضيّق عليه، قال: وكّلت به رجلين من شرّ من قدرت عليه عليّ بن بارمش ‏واقتامش، فقد صارا من العبادة والصّلاح الى أمر عظيم يضعان خدّيهما له، ثم أمر بإحضارهما ‏فقال: ويحكما ما شأنكما في شأن هذا الرجل؟ فقالا: ما تقول في رجل يقوم اللّيل كلّه ويصوم ‏النّهار، ولا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة، فاذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا وداخلنا ما لا نملكه ‏من أنفسنا. [المناقب 2: 462].

فلاحظ عبارة (ولا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة).

وقد وردت روايات كثيرة في فضل الصمت، منها: (إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفِقْهِ الْحِلْمَ وَالصَّمْتَ‏) [الكافي 1: 36].

والله العالم بحقائق الأمور

19/ 4 / 1438 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات