معنى (بالرفاء والبنين)

معنى (بالرفاء والبنين)

السؤال:

اعتدنا أن نبارك للمتزوجين بقولنا (بالرفاة والبنين) فما معنى ذلك؟

الجواب:

1/ كانوا قبل الإسلام يباركون للمتزوجين بقولهم (بالرفاء والبنين) وليست (بالرفاة والبنين)، وقد روى الشيعة وأهل السنة أحاديث في النهي عن ذلك، وسنذكر بعض الأحاديث بعد قليل.

2/ الرفاء هو الالتحام والاتفاق، والمعنى هو الدعاء للمتزوجين بأن يرزقوا الاتفاق والوئام والبنين الذكور.

3/ لعل النهي عن هذا الدعاء باعتبار كونه من عادات الجاهلية، وباعتبار الدعاء بخصوص الذرية الذكور (البنين) وكأنه تكريس للحالة التي كان يعيشها أهل الجاهلية من بغضهم للبنات.

4/ روى الشيخ الكليني – رحمه الله- (لمّا زوّج رسول اللَّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام، قالوا: بالرفاء  والبنين‏، فقال – صلّى الله عليه وآله -: لا، بل على الخير والبركة) الكافي 5 : 568.

وقال النووي (ويكره أن يقال للزوج بعد العقد: بالرفاء والبنين، لما روى أحمد والنسائي وابن ماجة عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من بنى جشم فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم: اللهم بارك لهم وبارك عليهم) وفى رواية له....) المجموع 16 : 209.

والحمد لله رب العالمين

1/ ذو القعدة / 1437 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات