من حجّ ولم يزر الرسول

260 2016-12-11 الحديث
من حجّ ولم يزر الرسول

السؤال:

اشتهر بين الناس عن رسول الله – صلّى الله عليه وآله- (من حجّ ولم يزرني فقد جفاني) فهل هذا صحيح؟

الجواب:

1- ورد ذلك في بعض الكتب:

ورد في الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا -عليه السلام- ص 231 (فَإِنَّهُ قَالَ صلّى الله عليه وآله: مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي).

وجاء في جامع الأخبار للشعيري: 20 (وَقَالَ صلّى الله عليه وآله:‏ مَنْ أَتَانِي زَائِراً كُنْتُ شَفِيعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَتَى مَكَّةَ حَاجّاً وَلَمْ يَزُرْنِي بِالْمَدِينَةِ فَقَدْ جَفَانِي،‏ وَمَنْ جَفَانِي جَفَوْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

وحكى المحدّث النوري (مستدرك الوسائل 10: 186) عن الشيخ الصدوق في كتاب الهداية عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ حَجَّ بَيْتَ رَبِّي وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي).

2- لا شك في تأكد استحباب زيارة رسول الله – صلّى الله عليه وآله- وأهل البيت – عليهم السلام-.

3- يمكن أن تكون زيارة رسول الله – صلّى الله عليه وآله- قبل الحج أو بعده.

4- الظاهر أن الجفاء يكون في صورة عدم وجود العذر المقبول. وكأنه ترك زيارة الرسول لضعف حبّه واشتياقه لرسول الله، أما من كانت لديه ظروف خاصة حقيقية كمرض الانفلونزا الشديد أو وعدم وجود عطلة – ولو بمقدار يوم واحد مثلاً، فلا يقال في حقه بأنه ترك الزيارة جفاءً لرسول الله – صلّى الله عليه وآله.

والمرجو من المؤمنين حيثما توجهّوا لزيارة رسول الله -صلّى الله عليه وآله- وأهل البيت – عليهم السلام- أن يذكروني ووالديّ بالدعاء والزيارة. والحمد لله ربّ العالمين

25 / ذو القعدة / 1437 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات