الإمام الحسين وبيعة يزيد

الإمام الحسين وبيعة يزيد

السؤال:

من ناحية دينية وشرعية هل كان يمكن للإمام الحسين – عليه السلام- أن يبايع يزيد بن معاوية، وبالتالي يحقن دمه ودم أهل بيته وأصحابه؟

الجواب:

1- إليك بعض النصوص الواردة في وصف يزيد بن معاوية (يزيد القرود ، شارب الخمور ، تارك الصلوات ، منعكف على القينات)، (سكيراً، خميراً، يلبس الحرير ويضرب بالطنابير)، (ناصبياً، فظاً، غليظاً، جلفاً، يتناول المسكر، ويفعل المنكر)، (ليس له دين، يشرب الخمر، ويضرب بالطنابير، ويعزف عنده القيان، ويلعب الكلاب)، (ينكح الأمهات والبنات والأخوات, ويشرب الخمر, ويدع الصلاة).

2- البيعة هي عبارة عن التعهد أمام الله تعالى بالسمع والطاعة لمن نبايعه، بحيث نتعهد بعدم مخالفته في أوامره ونواهيه.

3- بعد أن عرفت بعض مواصفات يزيد، ومعنى البيعة، فقد اتضح لك أن الأنبياء والرسل والأوصياء لا يجوز لهم مبايعة شخص كهذا، لا سيما وهو يتجاهر بجميع ذلك أمام الناس ولا يبالي بالقيم والمبادئ الإسلامية بل ولا حتى الإنسانية. الوظيفة الإلهية للأنبياء والرسل والأئمة الأوصياء هي الوقوف أمام يزيد وأبي لهب وأبي جهل وأمثالهم ومقاومتهم ومحاربتهم حتى ولو أدّى ذلك إلى الشهادة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

18 / محرّم الحرام / 1438 هـ

بعض المصادر لمواصفات يزيد ومؤهلاته:

البداية والنهاية- ابن كثير  ج 8  ص 239.

الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 3 - ص 487 / ج 4 - ص 103.

سير أعلام النبلاء - الذهبي  ج 4  ص 37 – ص38.

الطبقات الكبرى - محمد بن سعد  ج 5 - ص 66 .

وأيضاً تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر  ج 27 - ص 429.

مقالات ذات صلة

تعلیقات