أنا أمك وأبوك

أنا أمك وأبوك
السؤال:
ما رأيك بالتالي:
كان مؤمن عند الاحتضار يبكي.. فسأله ملك الموت  مم بكاؤك ؟ هل خوفاً من الموت ؟!
فقال المؤمن: لا خوفًا من الموت، إنما سوف أشتاق إلى أمي وأبي.
فإذا بصوتٍ عن يمين المؤمن يقول: أنا أمك وأبوك.
التفت المؤمن لذلك الشخص الذي أتى منه الصوت، فسأله من أنت الذي تقول أنك أمي وأبي ؟!!
فأجابه: أنا الذي كنت تناديني في الدنيا " بأبي انت وأمي يا أبا عبد الله ".

الجواب:
1- لم يذكر في النص السابق هل هذا (حديث) أو (حلم) أو ماذا؟
2- لم أجد – حتى الآن- حديثًا بهذا اللفظ في الروايات التي وصلت إلينا.
3- لاحظ الفرق بين العبارتين التاليتين:
(كان مؤمن يحتضر) و (إذا احتضر المؤمن)
العبارة الثانية تدل على أن هذه القاعدة تسري لجميع المؤمنين عند الاحتضار, أما العبارة الأولى فهي تدل على قضية خاصة بشخص واحد, خصوصًا وقد ذكر صفة (يبكي) فليس كل مؤمن موالي يبكي عند احتضاره.
4- لماذا لا يشتاق هذا المؤمن أيضًا لأبنائه وزوجته؟ وعلى فرض أن (أمه وأباه) قد ماتا قبله, فالمفروض أن لا يبكى لفراقهما بل يفرح بالذهاب إليهما.
5- المروي في روايات كثيرة جدًا أن أهل البيت – لا سيما رسول الله وأمير المؤمنين- يحضرون عند احتضار كل الناس.
وقد جمع العلامة المجلسي – أعلى الله مقامه- 56 حديثًا ، فراجع بحار الأنوار ج6 (باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة – عليهم السلام- ).
ولكن كاتب النص السابق لم يعجبه كل تلك الروايات، فأتى بالنص السابق، ولا نعلم من أين أتى به؟
23/ شوال المكرّم / 1436 هـ

مقالات ذات صلة

تعلیقات